اللغة العربية هي لغة أنزل الله بها القرآن الكريم، و قد ذكر الله فيه آية تكررت أكثر من مرة بأنه كتاب ميسر للذكر حيث قال : ((ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).
هل لا نستنبط من هذه الآية، إذا كان القرآن كتابا ميسرا فلا بد أن تكون لغته أيضا ميسرة، و إلا فحصل التناقض ولن يكون القرآن ميسرا.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar